بلدية حصين البحر.. خدمات مستمرة وشراكة أهلية تعزز الواقع الخدمي

بلدية حصين البحر في محافظة طرطوس، برئاسة الأستاذ موفق خضر ناصيف، تواصل العمل على تنفيذ مجموعة من المشاريع الخدمية، واضعةً تحسين الواقع الخدمي والنظافة وصيانة الطرقات وشبكات الصرف الصحي في مقدمة أولوياتها، بالتعاون مع المجتمع الأهلي وأبناء المنطقة.

وفي زيارة خاصة قامت بها جريدة الدبور وموقعها الإلكتروني إلى بلدية حصين البحر، التقت رئيس البلدية الأستاذ موفق خضر ناصيف، الذي تحدث عن واقع العمل البلدي والمشاريع المنفذة والخطط القادمة، مؤكداً أن الثقة التي منحها أبناء البلدة للمجلس البلدي تمثل مسؤولية كبيرة.

ويقول الأستاذ موفق خضر ناصيف:

"أفخر بثقة أهلنا بنا، وأرجو من الله أن أكون دائماً عند حسن ظنهم، وأن نتمكن من تقديم ما تستحقه هذه البلدة وأهلها، فهذه الثقة مسؤولية نفتخر بها ونسعى إلى ترجمتها عملاً وخدمةً على أرض الواقع."

وأشار رئيس البلدية إلى أن النظافة تأتي في مقدمة أولويات العمل البلدي، ولا سيما في ظل اتساع القطاع الخدمي والكثافة السكانية الكبيرة، حيث يبلغ عدد السكان نحو 70 ألف نسمة، موزعين بين حصين البحر ومساكن الإسمنت وعدد من القطاعات والقرى التابعة للبلدية.

وأوضح أن المجتمع الأهلي يؤدي دوراً مهماً وفاعلاً في دعم أعمال النظافة، حيث تتم عمليات ترحيل القمامة بشكل يومي في حصين البحر ومساكن الإسمنت، مؤكداً أن التعاون بين البلدية والأهالي كان له أثر واضح في تحسين الواقع الخدمي والحفاظ على نظافة البلدة.

مشاريع خدمية وصيانة مستمرة

وعن أبرز المشاريع التي تم تنفيذها، بيّن الأستاذ موفق خضر ناصيف أن البلدية عملت على تعبيد وتزفيت حارة الرأس في حصين البحر، إلى جانب صيانة الطرقات ضمن كامل القطاع البلدي، وإصلاح عدد من وصلات وأعطال الصرف الصحي، إضافة إلى أعمال تسليك وتنظيف الأقنية والمصارف المطرية.

كما أوضح أن خطة العمل لهذا العام تتضمن تنفيذ مشروع تعبيد وتزفيت للطرق في عدد من القرى التابعة لبلدية حصين البحر، بما يسهم في تحسين حركة الأهالي وتأمين طرق أكثر ملاءمة لخدمة السكان.

وفي إطار دعم مشاريع الإنارة، أشار رئيس البلدية إلى العمل على تركيب نحو 70 جهاز إنارة يعمل بالطاقة الشمسية في قرية حصين البحر، وذلك بمساهمة من المجتمع الأهلي، في خطوة تعكس أهمية المبادرات المحلية في دعم المشاريع الخدمية.

وأضاف أن البلدية قامت كذلك بأعمال صيانة للطرقات وشق وتنظيف المصرف المطري الرئيسي في قرية حصين البحر، إلى جانب تنفيذ عدد من أعمال الصيانة في المناطق التابعة لها.

إمكانات محدودة.. وتعاون أهلي واسع

وفي حديثه عن الإمكانات المتاحة للبلدية، أشار الأستاذ موفق خضر ناصيف إلى أن الآليات الموجودة لا تتناسب مع حجم القطاع البلدي واتساعه، إذ تقتصر الإمكانات على جرار واحد، الأمر الذي يجعل التعاون مع المجتمع الأهلي ضرورة أساسية لتأمين العديد من الخدمات، ولا سيما في مجال النظافة.

وأكد أن أبناء المنطقة أثبتوا حضورهم في مساندة العمل البلدي، وأن الشراكة مع المجتمع الأهلي كان لها أثر كبير في دعم عمليات التنظيف والترحيل وتحسين الواقع الخدمي.

وتبقى بلدية حصين البحر أمام مسؤوليات كبيرة، في ظل اتساع رقعتها الجغرافية والكثافة السكانية في قطاعها، فيما يواصل المجلس البلدي العمل ضمن الإمكانات المتاحة، معتمداً على التعاون مع الأهالي لتنفيذ المزيد من المشاريع التي تلامس احتياجات السكان وتحسن واقعهم الخدمي.