مخبز تالين.. رغيفٌ تصنع جودته الأمانة والنظافة

في بلدة تالين بمنطقة بانياس، التقت جريدة وموقع الدبور الإلكتروني بالسيد حازم يوسف صالح، مستثمر مخبز تالين، داخل هذا المخبز الذي يلفت الانتباه بمستوى النظافة الواضح في مختلف أقسامه ومعداته، في صورة تعكس حرصاً حقيقياً على تقديم رغيف خبز يليق بالمواطن السوري.

يقول السيد حازم يوسف صالح:

«نحن نتعامل مع لقمة المواطن السوري، وهي اللقمة التي نأكل منها جميعاً، ولذلك كان حرصنا على النظافة كبيراً، لأنها عنوان للرقي والمسؤولية».

ويبلغ حجم مخصصات المخبز نحو 1300 طن، يستفيد منها أهالي عدد من القرى والمزارع في المنطقة، ومنها التون، المرقب، تالين وغيرها، إضافة إلى المواطنين الذين يقصدون المخبز للحصول على الرغيف.

وعن سر الجودة التي يتمتع بها الرغيف، والتي حظيت بإشادة مخاتير قرى منطقة تالين، يوضح السيد حازم:

«عندما تعمل بأخلاق، وتتعامل مع مهنتك بمسؤولية وقدسية، وتعطي العجين حقه من المواد المخصصة لصناعة الرغيف، فمن الطبيعي أن تكسب ثقة أهلك وجيرانك وكل من يقصد هذا المخبز».

ويشير إلى وجود عدد من المعتمدين الحاصلين على التراخيص اللازمة، والذين يتولون إيصال مخصصات الخبز إلى القرى بأمانة ومسؤولية، مؤكداً أن المخبز لم يتلقَّ، بحسب حديثه، أي شكوى تتعلق بالمعتمدين أو بنوعية الخبز.

ولا يخفي مستثمر المخبز وجود بعض التحديات التي تواجه العمل، وفي مقدمتها ارتفاع أجور النقل بشكل كبير أثناء نقل مادة الطحين من وحدات طرطوس إلى المخبز، الأمر الذي يشكل عبئاً إضافياً على العملية التشغيلية.

وفي ختام حديثه، توجه السيد حازم يوسف صالح بالشكر إلى جريدة وموقع الدبور الإلكتروني على هذه الاستضافة، مثمناً الدور الذي يؤديه الإعلام السوري في نقل الواقع الحقيقي للعمل، وتسليط الضوء على التجارب التي تستحق المتابعة، مؤكداً أهمية أن يكون الإعلام شريكاً فاعلاً في نقل الصورة بكل مهنية وموضوعية.

مخبز تالين.. حين تتحول النظافة والأمانة وجودة الرغيف إلى عنوان لثقة المواطن