مجلس مدينة القرداحة.. نقلة نوعية ترتكز على الطاقات الشابة ومشاريع خدمية للنهوض بالمدينة
مجلس مدينة القرداحة في محافظة اللاذقية، برئاسة المهندس المعماري ماجد سليم حبيب، يشهد نقلة نوعية في آلية العمل، من خلال خطة تعتمد على الطاقات العلمية والهندسية الشابة، ومنحها الفرصة الحقيقية للمساهمة في تطوير العمل الإداري والخدمي والنهوض بواقع المدينة.
جريدة الدبور وموقعها الإلكتروني زارا مجلس مدينة القرداحة والتقيا المهندس المعماري ماجد سليم حبيب، الحاصل على ماستر ب إدارة ونمذجة معلومات البناء، للحديث عن واقع العمل والمشاريع الخدمية والتنموية التي يجري العمل عليها.
ويؤكد المهندس ماجد سليم حبيب أن توليه مسؤولية المجلس شكل بالنسبة له مهمة وطنية، قائلاً:
"منذ استلامي مهمتي الوطنية قطعت وعداً على نفسي بأن أعمل للنهوض بواقع مجلس مدينة القرداحة، وقد حظينا بدعم كبير من السيد محافظ اللاذقية والسيد مدير منطقة القرداحة الأستاذ أحمد لبادي، اللذين قدما كل أوجه الدعم لإنجاح عمل المجلس وتنفيذ مشاريعه."
ويضيف أن خطة العمل الجديدة اعتمدت على منظومة SWOT، بهدف تحويل نقاط الضعف إلى نقاط قوة، والاستفادة من الفرص المتاحة وتعزيزها، والتعامل مع التحديات وتحويلها إلى فرص يمكن البناء عليها، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
النظافة العامة في مقدمة الأولويات
ويبلغ عدد سكان مدينة القرداحة مع القرى التابعة لها نحو أربعين ألف نسمة، الأمر الذي يجعل ملف النظافة والخدمات اليومية من أبرز الأولويات، حيث جرى التركيز على النظافة العامة، وتحسين الصحة العامة، والارتقاء بالمظهر الجمالي للمدينة ومداخلها الرئيسية.
وفي هذا الإطار، نُفذت حملات واسعة لترحيل القمامة بشكل يومي من الأحياء السكنية والشوارع الحيوية ومختلف المناطق التابعة للمجلس، إلى جانب أعمال تعشيب وتنظيف جوانب الطرقات، وإزالة الأعشاب اليابسة، ولا سيما على الطرق الرئيسية والفرعية، وذلك بدعم من مديرية الطوارئ والكوارث، بهدف الحد من مخاطر الحرائق وتسهيل حركة المرور.
مشاريع للصرف الصحي والبنية التحتية
وفي الجانب الخدمي، يعمل المجلس حالياً على دراسة مشروعين لمعالجة الاختلاطات ومشكلات الصرف الصحي، بالتعاون والدعم من إدارة المنطقة، بالتوازي مع العمل على تسريع وتيرة استكمال البنية التحتية في المنطقة الحرفية، تمهيداً لنقل عدد من المهن من داخل المدينة إلى المنطقة الحرفية، بما يساهم في تنظيم المدينة وخلق فرص عمل جديدة.
كما يجري العمل على إعداد دراسات فنية شاملة لتطوير واستبدال وتوسيع شبكات الصرف الصحي وشبكات تصريف مياه الأمطار المتهالكة في عدد من الأحياء السكنية والمزارع التابعة للمدينة.
تنمية الإيرادات والاستثمار لخدمة المدينة
ويولي مجلس مدينة القرداحة أهمية خاصة لتنمية الإيرادات الذاتية، من خلال طرح عدد من أملاك المجلس للاستثمار وفق مشاريع مدروسة تضمن تحقيق عائدات تساهم مستقبلاً في تمويل وتنفيذ المزيد من المشاريع الخدمية والتنموية.
ومن بين المشاريع المطروحة استثمار أرض في مدينة القرداحة لإقامة مشروع لسوق الخضار، من المتوقع أن يوفر نحو مئتي فرصة عمل، بما يعزز الحركة الاقتصادية ويوفر فرصاً جديدة لأبناء المنطقة.
كما يجري العمل على تنفيذ مشروع صرف صحي تابع للبلدية، إلى جانب تنفيذ حملة نظافة في بلدية قمين، بدعم ومتابعة من إدارة منطقة القرداحة ممثلة بالأستاذ أحمد لبادي.
إنارة بالطاقة البديلة وحملات على المنشآت العامة
وفي إطار تحسين الواقع الخدمي، يعمل المجلس كذلك على مشروع إنارة الشوارع الرئيسية بالطاقة البديلة بدعم من إدارة المنطقة، في خطوة تهدف إلى تحسين الإنارة العامة والاستفادة من مصادر الطاقة البديلة.
كما نُفذت حملة نظافة شملت إحدى عشرة مدرسة ضمن نطاق القرداحة، إضافة إلى مركزين صحيين، والمحكمة، والمخبر، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز النظافة في المرافق العامة والخدمية.
القرداحة.. طاقات شابة ومشاريع للنهوض
ويؤكد المهندس ماجد سليم حبيب أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل بروح الفريق، والاستفادة من الخبرات والكفاءات العلمية والهندسية الشابة، وتحويل الإمكانات المتاحة إلى مشاريع ملموسة تخدم أبناء المدينة وقراها.
ويختتم حديثه بتوجيه الشكر والتقدير للسيد محافظ اللاذقية ونائبه، والسيد مدير منطقة القرداحة الأستاذ أحمد لبادي، على الدعم المستمر والمتواصل لعمل المجلس ومشاريعه، كما وجه الشكر إلى جريدة الدبور وموقعها الإلكتروني على زيارتها وتسليط الضوء على الجهود المبذولة في سبيل خدمة المواطنين، قائلاً إن الإعلام شريك أساسي في إبراز كل من يعمل ويبني لبنة جديدة في مسيرة النهوض بهذا الوطن