بلدية مشقيتا.. سياحة واعدة ومشاريع خدمية تعزز جمال البلدة
تتربع بلدة مشقيتا في محافظة اللاذقية على مساحة من الجمال الطبيعي والسحر السياحي، بما تتميز به من موقع استراتيجي وطبيعة خلابة، جعلتها مقصداً للزوار ومحط أنظار المستثمرين الراغبين بإقامة منشآت ومشاريع سياحية نوعية.
جريدة الدبور وموقعها الإلكتروني زارت بلدية مشقيتا، والتقت المهندسة المعمارية زينة علي ميّا، رئيسة البلدية، للحديث عن واقع البلدة ومشاريعها الخدمية وخططها المستقبلية، إلى جانب الإمكانات السياحية والاستثمارية التي تتمتع بها.
وأكدت المهندسة زينة أن مشقيتا بلدة سياحية بامتياز، وتتبع لها مجموعة من القرى والمزارع، منها: مشقيتا، ماخوس، وادي الرحيم، خربة سولاس، الدروقيات، والطارقية، إضافة إلى نحو ثلاثة عشر مزرعة.
وأوضحت أن البلدية وضعت ملف النظافة وترحيل القمامة في مقدمة أولويات عملها، من خلال برنامج زمني يشمل مختلف القرى والمنشآت السياحية التابعة للبلدة، بمعدل نقلتين يومياً، بما يساهم في الحفاظ على النظافة والمشهد الحضاري والسياحي للمنطقة.
أما في الجانب الخدمي، فأشارت رئيسة البلدية إلى أن الصرف الصحي يحظى باهتمام كبير، حيث تعمل الورشات على إجراء عمليات صيانة مستمرة، ولا سيما مع الاستعداد لموسم الأمطار، من خلال تجهيز المصافي المطرية واتخاذ الإجراءات الشتوية اللازمة للحد من الأضرار وضمان انسيابية تصريف مياه الأمطار.
وحول المشاريع القادمة، كشفت المهندسة زينة عن وجود مشروع تمت دراسته من قبل مديرية الخدمات الفنية في اللاذقية لتعبيد وتزفيت كامل الطريق الرئيسي في البلدة، مؤكدة أن البلدية تسعى إلى وضعه موضع التنفيذ ضمن الخطة القادمة.
وفي إطار تعزيز الموارد المالية للبلدية، تعمل حالياً على جرد أملاكها وحصرها تمهيداً لطرحها للاستثمار والإيجار وفق الأصول، ولا سيما العقارات التي كانت خاضعة سابقاً لعقود إيجار قديمة، الأمر الذي من شأنه أن يرفد صندوق البلدية بإيرادات جديدة يمكن توظيفها في تنفيذ المزيد من المشاريع الخدمية والتنموية.
كما أشارت إلى تنفيذ حملات للنظافة والصيانة بتوجيه ومتابعة من مديرية المنطقة الشمالية، شملت تنظيف مداخل البلدة ودهان الأرصفة وتحسين المظهر العام، بما ينسجم مع مكانة مشقيتا السياحية.
ولفتت المهندسة زينة إلى أن البلدة تشهد إقبالاً متزايداً من المستثمرين لشراء الأراضي وإقامة منشآت سياحية، في ظل ما تتمتع به من مقومات طبيعية وسياحية متميزة، الأمر الذي يفتح آفاقاً واسعة أمام التنمية والاستثمار السياحي مستقبلاً.
وفي ختام حديثها، وجهت رئيسة بلدية مشقيتا رسالة إلى المنظمات الدولية، متمنيةً تقديم المزيد من الدعم للبلديات الواقعة في المناطق السياحية، بما يمكنها من القيام بدورها الخدمي والتنموي على أكمل وجه، وخدمة الوطن والمواطن.
كما تقدمت المهندسة زينة علي ميٌا بأجمل آيات المحبة والشكر والتقدير إلى السيد محافظ اللاذقية ومدير منطقة مشقيتا، تقديراً لدعمهم المستمر ومساندتهم لبلدة مشقيتا ومشاريعها الخدمية والتنموية.
وتبقى مشقيتا، بما تمتلكه من طبيعة آسرة ومقومات سياحية واستثمارية، أمام فرصة حقيقية لتعزيز حضورها كوجهة سياحية واعدة، بالتوازي مع استمرار العمل على تطوير واقعها الخدمي والحفاظ على جمالها ومكانتها.