مدرسة أسراب اليمام في اللاذقية.. 55 عاماً من العطاء التربوي وبناء الأجيال

الأستاذة اسمهان إسماعيل عجيل: نزرع القيم والأخلاق ونواكب التعليم الحديث لإعداد جيل واعٍ ومحب لوطنه

جريدة الدبور – اللاذقية

في مسيرة تربوية تمتد لأكثر من خمسة عقود، تواصل مدرسة أسراب اليمام في مدينة اللاذقية رسالتها التعليمية والتربوية، مستندةً إلى إرث عريق ورؤية تسعى إلى بناء جيل متسلح بالعلم والأخلاق، بإدارة صاحبتها الأستاذة اسمهان إسماعيل عجيل.

وخلال زيارة جريدة الدبور وموقعها الإلكتروني، تحدثت الأستاذة اسمهان عن تاريخ المدرسة، التي تأسست عام 1975 في شارع بغداد كروضة للأطفال، قبل أن تتوسع استجابةً لثقة الأهالي ورغبتهم، لتصبح صرحاً تعليمياً يضم الروضة والمرحلة الابتدائية حتى الصف الرابع، ويستقبل مختلف أطياف المجتمع.

وأكدت أن المدرسة تلتزم بمناهج وزارة التربية، إلى جانب برامج إثرائية مرخصة في اللغتين الإنكليزية والفرنسية، والعلوم والرياضيات، بما يعزز مهارات الطلاب ويوسع معارفهم. كما أشارت إلى حرص الإدارة على اختيار كوادر مؤهلة علمياً وتربوياً، وإخضاعها لدورات تدريبية متخصصة تواكب متطلبات العملية التعليمية الحديثة.

ولا تقتصر رسالة المدرسة على التعليم الصفي، بل تمتد إلى الأنشطة الثقافية والرياضية والرحلات الميدانية، التي تشمل زيارة المصانع والمتحف في المحافظة، بهدف ربط المعرفة بالواقع وتنمية مواهب الأطفال وقدراتهم.

وأشادت الأستاذة اسمهان بالدور الذي تؤديه الكوادر النسائية في بناء شخصية الطفل، مؤكدةً أن العلاقة مع الأهالي تقوم على التواصل اليومي والتعاون بروح أسرية، بما يحقق مصلحة الطلاب ويعزز نجاحهم.

واختتمت حديثها بالتأكيد على اعتزازها بمناهج وزارة التربية، وتطلعها إلى تعزيز المتابعة التربوية والتعليمية لمختلف المراحل الدراسية، شاكرةً جريدة الدبور وموقعها الإلكتروني على الزيارة وتسليط الضوء على رسالة المدرسة ودورها في إعداد الأجيال.