مجلس بلدة الروضة.. طموحات واسعة للارتقاء بالواقع الخدمي وتعزيز مكانتها السياحية
تطلّ بلدة الروضة في محافظة طرطوس على البحر الأبيض المتوسط، وتمتاز بموقعها الذي يجمع بين السهل والجبل، ما يمنحها مقومات طبيعية وسياحية مميزة، ويفتح أمامها آفاقًا واسعة للتطوير والنهوض بمختلف المجالات الخدمية والتنموية.
وفي إطار متابعة جريدة الدبور للواقع الخدمي في المناطق والبلدات، زارت الجريدة مجلس بلدة الروضة برئاسة الأستاذ المجاز هاني عبدو بشارة، للاطلاع على واقع العمل والجهود المبذولة، إضافة إلى الخطط والطموحات المستقبلية.
وأكد الأستاذ هاني عبدو بشارة أن الطموحات كبيرة والآمال واسعة للنهوض بواقع البلدة، مشيرًا إلى أن العمل منذ استلامه مهامه انطلق من الأولويات الخدمية الأساسية، وفي مقدمتها النظافة وتحسين الواقع البيئي.
وأوضح أنه تم إطلاق حملة نظافة شاملة شملت مختلف الطرقات والشوارع الرئيسية والفرعية، إلى جانب جمع القمامة المتراكمة، وفتح المصارف المطرية والمجاري المائية، ومعالجة عدد من أعطال الصرف الصحي، وذلك بالتعاون مع المجتمع الأهلي، الذي وصفه بأنه شريك أساسي في العمل، مشيدًا بجهوده ومساهماته التي ساعدت على إنجاز هذه المهام بالشكل المطلوب.
وفي الجانب الخدمي والمشاريع المنفذة، أشار إلى أنه تم إنشاء جدار استنادي في أحد الشوارع المهددة بالسقوط، إضافة إلى تعبيد ومعالجة الحفر في القرى التابعة للمجلس، والتي تشمل الروضة، قرية فيحاء، ظهر مرقية، مرقية الشرقية، والأخرة، إلى جانب عدد من المزارع التابعة للبلدة.
وعن رؤيته للمرحلة القادمة، أكد بشارة أن الطموحات تتجاوز ما هو متاح من إمكانات حاليًا، قائلًا إن الالتزام تجاه أهالي البلدة التزام مطلق، ويحتاج إلى تعاون مستمر بين المجلس والمجتمع الأهلي والجهات المعنية.
وأضاف أن المجلس سيعمل بالتعاون مع محافظة طرطوس ومديرية منطقة بانياس على تبسيط الإجراءات وتطوير مستوى الخدمات، بما يسهم في الارتقاء بالواقع العام للبلدة وإظهارها بالمظهر الذي يليق بمكانتها، ولا سيما أنها تتمتع بمقومات تجعلها بلدة سياحية بامتياز.
وفي إطار تنظيم العمل الإداري وحفظ الوثائق، أوضح رئيس المجلس أنه تم العمل على توثيق وأرشفة كامل الضبوط والوثائق الإدارية، بما يشمل رخص البناء، والرخص الإدارية، والإفرازات، وتصحيح الأوصاف، وضبوط الاستملاك، والمشاريع، والمخططات التنظيمية، وعقود الإيجار، وفق تصنيفها وتواريخها وأرقامها.
وأشار إلى العمل على إنشاء ذاكرة إلكترونية متكاملة للبلدة، تتضمن مختلف الأعمال والإجراءات التي ينفذها المجلس، بما يساهم في تنظيم العمل وحفظ المعلومات وتسهيل الرجوع إليها، وصولًا إلى إدارة أكثر كفاءة وشفافية.
كما كشف عن توجه المجلس إلى إنشاء نافذة واحدة في الطابق الأول لاستقبال طلبات المواطنين، بهدف تبسيط الإجراءات وتخفيف العبء عن الأهالي، وتأمين خدمة أكثر سهولة وسرعة للمراجعين.
وفي ختام حديثه، وجّه رئيس مجلس بلدة الروضة الأستاذ هاني عبدو بشارة الشكر والتقدير لمدير منطقة بانياس وللمجتمع الأهلي، مثمنًا دعمهم ومساندتهم وتقديم مختلف أوجه المساعدة التي تسهم في خدمة البلدة وأهلها.
وتبقى بلدة الروضة، بما تمتلكه من موقع جغرافي ومقومات طبيعية وسياحية، أمام فرصة حقيقية لتعزيز واقعها الخدمي والتنموي، في ظل رؤية تسعى إلى توسيع دائرة التعاون بين المجلس والجهات الرسمية والمجتمع الأهلي، بما يحقق تطلعات الأهالي ويضع البلدة على طريق التطوير المستدام.