مطعم وصالة أفراح الفخارة.. حكاية مذاق شرقي أصيل ووجهة مميزة للضيافة والمناسبات السعيدة
في منطقة الزرقاء على الطريق العام الواصل بين طرطوس وصافيتا، يتألق مطعم وصالة أفراح الفخارة، بإدارة الأستاذ محمد زغيبي، ليقدّم لروّاده تجربة تجمع بين أصالة المطبخ الشرقي، وغنى النكهات، وكرم الضيافة، في مكان يحمل اسمه عنواناً للتميّز والتفرّد.
جريدة الدبور وموقعها الإلكتروني زارا المطعم، والتقيا بصاحبه الأستاذ محمد زغيبي، الذي تحدّث عن خصوصية هذا المشروع وما يقدّمه من أصناف متنوعة تلبي مختلف الأذواق، واضعاً جودة الطعام ورضا الزبائن في مقدمة أولوياته.
ويتميّز المطعم بتشكيلة واسعة من المأكولات المحضّرة بالفخارة، وفي مقدمتها الفروج بالفخارة والسودة، إلى جانب الأسماك بمختلف أنواعها، والمشاوي المتنوعة من لحم الغنم الشقف والكباب، ولحم العجل الطازج. كما يضفي خبز التنور والخبز المشروح نكهة خاصة على المائدة، إلى جانب تشكيلة غنية من المقبلات والسلطات، كالفتوش والحمص والتبولة وغيرها.
ولا تتوقف خصوصية الفخارة عند هذا الحد، بل ينفرد المطعم بتقديم الكوارع المصرية، فضلاً عن أكلة القشة ورأس الخروف حسب رغبة الزبائن، مع الاهتمام بتقديم المشاوي بالفخارة، لتكون النكهة الأصيلة حاضرة في مختلف الأطباق. كما يوفّر المطعم جلسات للأرغيلة ضمن أجواء تناسب روّاده.
ولأن الفخارة ليست مجرد مطعم، بل مساحة للاحتفال واللقاءات السعيدة، تضمّ الصالة مكاناً يتّسع لأكثر من 150 شخصاً، وتستضيف حفلات الأعراس والخطوبة وأعياد الميلاد ومختلف المناسبات، إلى جانب برنامج فني متنوع خلال وجبات الغداء، وفق رغبة الزوار وطبيعة المناسبة.
مطعم وصالة أفراح الفخارة.. حيث تلتقي نكهة التراث الشرقي بكرم الضيافة، وتتحوّل المائدة إلى حكاية من المذاق الأصيل واللحظات الجميلة.
وفي ختام اللقاء، وجّه الأستاذ محمد زغيبي شكره لأسرة جريدة الدبور وموقعها الإلكتروني على الزيارة وتسليط الضوء على عمل المطعم، متمنياً دوام التواصل والتعاون الإعلامي.
جريدة الدبور وموقعها الإلكتروني.. نضيء على المشاريع المتميزة ونوثّق حكايات النجاح والإبداع في الساحل السوري.