مسمكة أبو خضر في طرطوس… خمسون عاماً من الخبرة والأمانة وجودة السمك الطازج

أصالة المهنة، وصدق التعامل، وجودة الاختيار… إرث عائلي عريق يتوارثه الأبناء عن الآباء

في مدينة طرطوس، وتحديداً في شارع العريض بجانب تاكسي بشار، يبرز مسمكة أبو خضر بوصفه عنواناً للخبرة العريقة، وجودة المنتجات البحرية، وحسن التعامل مع الزبائن، بإدارة السيد ابراهيم خضور وأبنائه خضر وإبراهيم وإسماعيل، الذين حملوا عن والدهم إرثاً مهنياً وأخلاقياً يقوم على الصدق والأمانة واحترام الزبون، والحرص على التعامل بما يرضي الله عز وجل.

خمسون عاماً من العمل في مهنة بيع الأسماك، شكّلت خلالها الخبرة المتراكمة والثقة المتبادلة مع الزبائن ركيزة أساسية لاستمرار هذا العمل العائلي، الذي يجمع بين أصالة الماضي ومتطلبات الحاضر، واضعاً جودة السمك الطازج وتلبية احتياجات مختلف شرائح المجتمع في مقدمة أولوياته.

وفي حديثه لجريدة الدبور وموقعها الإلكتروني، تحدث السيد خضر خضور عن طبيعة العمل في المسمكة، قائلاً: «نحرص دائماً على التعامل مع أفخر وأجود أنواع الأسماك، لنقدم لزبائننا تشكيلة متنوعة تلبي مختلف الأذواق والإمكانات المادية، بدءاً من الأسماك الشعبية التي تناسب شريحة واسعة من المواطنين، وصولاً إلى الأصناف الفاخرة والمميزة».

وأضاف أن المسمكة توفر أنواعاً متعددة من الأسماك، منها السردين والسكمبري والبلميدا والغبص، إلى جانب تشكيلة من الأصناف النوعية الممتازة، كالأجاج والسرغوس والسمنيس واللقص والغزال والصفرني والفريدة والطريخون، بما يمنح الزبائن خيارات واسعة تتناسب مع رغباتهم واحتياجاتهم.

أما ما يميز مسمك أبو خضر، فلا يقتصر على تنوع الأصناف وجودتها، بل يمتد إلى الخبرة الفنية في تجهيز الأسماك وتقطيعها. إذ يشير السيد خضر إلى أن المسمكة تنفرد بخبرتها في تقطيع شرحات سمك التونة العنيدة والغزال والفيليه، وهي خدمة تتطلب مهارة ودقة ومعرفة بطبيعة كل نوع من الأسماك، بما يلبي رغبات الزبائن ويمنحهم خيارات عملية في تحضير وجباتهم البحرية.

وفيما يتعلق بالتسويق وتوسيع نطاق التعامل، أوضح أن المسمكة تحرص على خدمة أبناء طرطوس، إلى جانب الزبائن من مختلف المحافظات السورية الذين يتعاملون معها لتأمين احتياجاتهم من الأسماك الطازجة، مؤكداً أهمية الحفاظ على الثقة التي بُنيت عبر سنوات طويلة من العمل والالتزام.

وعن الأسعار، بيّن أن أسعار الأسماك تخضع لمعادلة العرض والطلب، وتتأثر بمدى توافر الأصناف وكمياتها في الأسواق، في ظل حرص المسمكة على توفير خيارات متنوعة تتناسب مع اختلاف الأذواق والإمكانات.

ويختتم السيد خضر خضور حديثه بتوجيه الشكر لفريق عمل جريدة الدبور وموقعها الإلكتروني، تقديراً لاهتمامه بتسليط الضوء على أصحاب المهن والفعاليات التجارية الذين يواصلون العمل والاجتهاد، ويسهمون بخبراتهم وجهودهم في خدمة المجتمع.

مسمك أبو خضر… حكاية خمسين عاماً من الخبرة، وإرث عائلي عنوانه الأمانة، وهدفه كسب ثقة الزبائن والمحافظة عليها جيلاً بعد جيل.