من نحن الاقتراحات اتصل بنا   العدد رقم : 100   
أبواب الجريدة :  
القائمة الرئيسية
صفحة البداية
لمحة عن الجريدة
كتبنا ما كتبنا
أهم المقالات
صفحة الكاريكاتير
أبناء البلد
الاقتراحات
أغنية الدبور
الاتصال بالجريدة
الأرشيف
ارسل لصديق
أدخل البريد الالكتروني
الكاريكتير

الذكرى 2 لجريدة الدبور \ 27-11-2007
لماذا تم صرف وزيري الأوقاف والاتصالات؟ في ضبط واحد ...(30 ) كيلومتراً من الخراطيم تهرب المازوت إلى لبنان في فقدان الأمل العاطفي والحكومي كيف تصبح غنياً؟ ...الطرق الشريفة وغير الشريفة للثراء حقوق الطبقة العاملة بين سندان مؤسسة التأمينات الاجتماعية.. ومطرقة أرباب العمل يوميات سيارة حكومية ضواح سكنية.. بلا مياه؟! حي السميرية وحرمان 200 طفل و 50عائلة من عبور باب الحارة اللاذقية.. من مدير مكتب شام برس: إياد خليل.. برسم مجلس مدينة دير الزور ...أرصفة دير الزور إلى أين؟ عاجل.. عاجل.. السيد مدير عام الآثار والمتاحف هموم مواطن رفقاً بالجمهور.. يا سيادة التلفزيون المحلي!! المواطن السوري واللهاث خلف تنكة زيت الزيتون
جلعاد يغتصب عبير الشعب



برغم قامته القصيرة والنحيلة، وملامحه الشاحبة، التي تدلل على استغفال إيديولوجي معطر بروائح الجنسية الفرنسية. وجاء إلى أرض اللبن والعسل والحلم النوراني الأبدي، إلا أنه إلا أنه وبعكس ما يعتقد المنظر السياسي العربي.. إنه حجة إسرائيل لاجتياح "غزة".
إنه جلعاد شاليت، جندي إسرائيلي اعتبر بحجم شعب بكامله أو بحجم مدينة مثل غزة. فهو بالطبع ليس مجرد نفر، أو رقم يضاف إلى الكم السكاني الإسرائيلي..
وجلعاد هذا هو المربع الأول الذي قامت عليه فكرة إقامة دولة إسرائيل أساساً، وهو حفيد هرتزل الذي رسم الخريطة الأولى، التي قفزت من الحبر والورق إلى جغرافيا الواقع حال رسمها، وهو حفيد جولدامائير التي كانت تنكر الوجود الفيزيائي للفلسطينيين.
جلعاد هو حفيد بيغن الذي استطاع أن يستدرج أمة إلى "سلام" ظل يقيم في بنود الحبر والورق.
جلعاد هو شارون الغائب والمهمل اسرائيلياً في برزخه، على سرير موته دونما حراك.
جلعاد هو من اغتصب العراقية عبير وقتل أهلها. هذا الفعل الذي قد يظل مستوراً وعادياً وجزءاً من المهام الموكولة لقوات الاحتلال (لمحاولة إذلال الشعب العراقي).
الإجرام هو الأصل في كل هذه المسألة.. فجلعاد الجندي الإسرائيلي المخطوف والجندي الأمريكي المغتصب كلاهما واحد.. كلاهما حفيد للانجازات المغتصبة في فلسطين والعراق، وأي تهاون في مصيرهما هو تهاون في أصل إسرائيل وأساسها.
وليكن جلعاد درساً للدولة العربية في تعلم أن يكون المواطن العربي ولو لمرة واحدة.. بحجم إسرائيل!!





بقلم : د علي الظاهر

أحدث المقالات
السادة أعضاء مجلس ...
لا إصلاح اقتصادياً.. ...
الحبحبة ... داء ...
نصائح دبورية ...
هموم مواطن ...
انتبهوا.. سموم في ...
زيت الزيتون يشتاق ...
استملاكات دون تنفيذ ...
التقرير الاقتصادي لاتحاد ...
إمساك العصا من ...
أكثر المقالان قراءة
جلعاد يغتصب عبير ...
لماذا تم صرف ...
خبر عاجل : ...
سورية اليوم أقوى ...
المواطن السوري واللهاث ...
وزارة التربية و ...
رفقاً بالجمهور.. يا ...
نشرة الأخبار في ...
حكاية مواطنة درجة ...
شبابيك الآداب بحلب ...
جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدبور © 2006
Powered By WorldWideMe