|
في زمن مضى صدر عن مجلس مدينة حلب عدة قرارات استملاك لعدد من قطع الأراضي في حلب، الغاية من ذلك تحسين صورة المدينة أمام السائحين والوافدين إليها من المدن الأخرى، إلا أنه وبمزيد الأسف بقيت هذه القرارات حبراً على ورق بالرغم من تسديد كامل بدلات الاستملاك، وللتذكير ندرج بعض القطع الواقعة في مناطق مهمة داخل المدينة.
محلات باب جنان، الواقعة جانب سور حلب والتي في حال الهدم الكامل، سيتم توسيع الشارع وتجميله وإظهار السور.
أرض السوق العربية المشتركة في حلب الجديدة، علماً بأنه كما علمنا قد تم إلغاء هذا المشروع منذ فترة، ويجب الاستفادة من هذه الأرض لإحدى الجمعيات السكنية أو إقامة مشروع تجميلي بدلاً من أن تبقى على الوضع الراهن.
مستودعات الأقطان بمدخل مدينة حلب، والتي تعج فيها القوارض منذ سنوات وهي فارغة وغير مستخدمة لأي جهة.
سوق الهال القديم الذي سررنا بنقله إلى خارج حدود المدينة إلا أنه لم ينفذ حتى اليوم، في وقت يخفف هذا المشروع من وجود وازدحام السيارات.
هذا غيض من فيض نأمل من مجلس المدينة في دورته الحالية التحرك لتنفيذ هذه المشاريع.
هل لجان التسعير في وزارة الصحة على علم؟
بعض معامل الأدوية -كما شكا لنا عدد من المواطنين- ترفع أسعارها بشكل كبير بداعي الامتياز من شركات خارجية كالأوبري والسعد والرازي، في وقت نجد أدوية مشابهة لمعامل أخرى كأدوية بركات وراشا والمستقبل بأدنى الأسعار. هذا الأمر يدعو للتساؤل عن الأسباب، وهل لجنة التسعير في وزارة الصحة على علم بهذه الفروق التي قد تصل لثلاثة أضعاف إن لم نقل أكثر بكثير؟ ونحن من القلب ندعو ونقول: أعان الله المرضى من مافيا الأدوية والدواء، وشكراً لكم يا من تلبون طلبات المرضى بأدنى الأسعار!
اللحوم إلى أين؟
فجأة ودون سابق إنذار ارتفعت أسعار اللحوم بشكل كبير.. أحد تجار الأغنام عزا ذلك إلى سماح الدولة بالتصدير، فقد وصل سعر الكيلو غرام من اللحم المشفّى إلى 600 ليرة، في وقت ثم بيع الكيلو غرام من الدهنة بـ 250 ليرة، المواطن يستصرخ الحكومة بإيجاد الوسيلة اللازمة لضبط الأسعار لاسيما أننا على أبواب عيد الأضحى المبارك وقد تزداد أكثر فأكثر في موسم الضحايا إن لم نضع الضوابط اللازمة للجم هذه الأسعار.
شكاوى بحاجة إلى حل
شكاوى عديدة تتلقاها الدبور من جراء إغلاق طريق دوار القلعة البعض من السكان يشكو عدم وصول سيارات المازوت والغاز وسيارات الإسعاف، لماذا لا يتم تحديد أوقات لتقديم هذه الخدمات لسكان المنطقة والسماح لسيارات الإسعاف بالمرور في حال الحاجة إليها؟!
نأمل التوجيه من أولي الأمر لتحديد ساعات في الصباح والمساء لتقديم الخدمات لسكان تلك المنطقة أسوة بشارع العبارة.
شارع إسكندرون هل سيبقى على حاله؟
بات شارع إسكندرون لا يطاق من كثرة السيارات على جانبي الرصيف، الأمر الذي بات يؤدي إلى ضغط سير كبير إضافة إلى الحوادث المتكررة.. هذا الأمر يدعونا إلى الطلب من إدارة المرور تكثيف الدوريات وفرض المخالفات بحق أصحاب السيارات ليكون هذا الشارع آمناً كما كان عليه في السابق، فهل ستعمد إدارة المرور إلى تشديد الرقابة وتحريك الرافعات؟ أم سيبقى الوضع على حاله ويلفه الإهمال كما هي أحوال عدد من الشوارع في حلب؟!
لماذا يا مؤسسة مياه حلب
سكان مدينة حلب تحملوا الكثير بسبب انقطاع المياه في حلب خلال فصل الصيف،لكن اليوم ونحن على أبواب فصل الشتاء نستغرب انقطاع المياه لساعات طوال قد تطول إلى عشرة ساعات يومياً، هل من أسباب لهذا الانقطاع الذي لا يحتمل؟وهل سيمتد حتى فصل الشتاء؟أم أن الأمر لن يطول؟ولماذا يا مؤسسة مياه حلب؟
حلب غرقت وستغرق
الأسبوع الماضي غرقت حلب في بحر من المياه بعد هطول الأمطار لاما في دوار الليرمون وكفر حمرة ودوار معمل العوارض وطريق الشقيف.هذا الأمر يدعو للتساؤل عن الأسباب في عدم تعزيل المصارف بشكل دوري كما كانت التوجيهات السابقة.البعض وصلوا للقمر ونحن لازلنا نستصعب تنظيف وتعزيل مصارف مياه مدينة حلب.
بقلم : محمود صفوت كيالي
|