من نحن الاقتراحات اتصل بنا   العدد رقم : 100   
أبواب الجريدة :  
القائمة الرئيسية
صفحة البداية
لمحة عن الجريدة
كتبنا ما كتبنا
أهم المقالات
صفحة الكاريكاتير
أبناء البلد
الاقتراحات
أغنية الدبور
الاتصال بالجريدة
الأرشيف
ارسل لصديق
أدخل البريد الالكتروني
الكاريكتير

الذكرى 2 لجريدة الدبور \ 27-11-2007
لماذا تم صرف وزيري الأوقاف والاتصالات؟ في ضبط واحد ...(30 ) كيلومتراً من الخراطيم تهرب المازوت إلى لبنان في فقدان الأمل العاطفي والحكومي كيف تصبح غنياً؟ ...الطرق الشريفة وغير الشريفة للثراء حقوق الطبقة العاملة بين سندان مؤسسة التأمينات الاجتماعية.. ومطرقة أرباب العمل يوميات سيارة حكومية ضواح سكنية.. بلا مياه؟! حي السميرية وحرمان 200 طفل و 50عائلة من عبور باب الحارة اللاذقية.. من مدير مكتب شام برس: إياد خليل.. برسم مجلس مدينة دير الزور ...أرصفة دير الزور إلى أين؟ عاجل.. عاجل.. السيد مدير عام الآثار والمتاحف هموم مواطن رفقاً بالجمهور.. يا سيادة التلفزيون المحلي!! المواطن السوري واللهاث خلف تنكة زيت الزيتون
يوميات سيارة حكومية

لم تكن كعادتها مرحة فرحة متوثبة بل كانت خجولة حزينة كئيبة، قابعة في ركن مظلم ترتجف من شدة البرد، تنظر بحسرة إلى السيارات التي تختال أمامها جيئة وذهاباً بألوانها المختلفة وأبواقها الصاخبة وزماميرها الهوائية، وسيمفونيات يعجز بيتهوفن عن وصفها. اقتربت منها سيارتان خاصتان تتبختران إحداهما تقول للأخرى: ربك حكيم.. أمس ما كان حدا قدها! تمشي بنص الشارع، تنط وما تحط، ترونها بعد الدوام من مكان لمكان، هذا عدا التشفيط، آلة التسجيل عالآخر، يقودها مراهق ابن فلان يمارس هوايته المعهودة في مطاردة بنات المدارس، يقبر أمه وأبوه فرحانين بشبوبيته، مراهق الله يحرسه صار بدو دراجة نارية حتى يشوفوه الصبايا وهو يستعرض على دولاب واحد، كل يوم يزيد الحجز والدراجات تزيد، ردت زميلتها: خلينا بحالنا، الله يجيرنا من الشماتة، والله إذا رجعت هالسيارات، مسألة وقت، لتحرمنا نمشي بالشارع، ممكن يزيدوا الرفاهية علينا، أو يلاقوا شي طابع جديد، بتعرفي إذا رفعوا البنزين كمان والله راح نصير عوانس، أردفت زميلتها: لا تخافي التجار يلي جابونا بيلاقولنا صرفة ردت عليهم السيارة المتوقفة: لحظة يا صبايا الله يحميكم، أنا مو زعلانة على حالي، زعلانة على مديري راح ينجلط من هالقرار، الله وكيلكم صار يحكي مع حالو، كل أحاديثه عن السيارة، مرة بدو يشتري سيارة خاصة (يا فرحة تجار السيارات مصائب قوم عند قوم فوائد)، مرة ثانية راح يستقيل، مبارح كان حامل الوطن بقلبه وراح ينام بالشغل، لما سحبوني منه ما عاد يشتغل، يرحم أيام زمان، متعود عالسيارة، المدام والأولاد قصروا عمري، صرت كأنني من باقي ورثتهم صحيح أنني مرتاحة صار فيني نام، لكن والله مشتاقة للمشاوير، في هذه الأثناء مرت سيارة أجرة، صرخت بهم اصمتوا.. ماذا أقول أنا، كلكم أحسن مني، والله ما بعرف كيف عم نتكاثر، صرنا بدير الزور بس نقارب الـ 4000 سيارة.
مالنا مكان نتوقف، كل يوم شوفير شكل، كيف عم يحصلوا على شهادات السواقة الله أعلم، شباب طائش، إذا هم لا يخافوا على شبابهم أنا خايفة على شبابي مرت سيارة نظر الجميع إليها همست إحداهن لحظة يا صبايا، التفتت إلى السيارة الحكومية قائلة: هالسيارة مو لمعلم معلمك؟ رافعة مناخيرها للسما ردت السيارة الحكومية: اقتربوا يا صديقاتي حتى أهمس لكم بسر حذاري أن تسمع به جريدة الدبور، لقد سمعت معلمي يقول لزوجته: الله لا يخليني إذا بدي خلي معلمي يفرح بسيارته، راح زحلقو واستلم مكانه.
سألتها السيارة الخاصة: يعني معلمك حظه حلو؟
تبسمت السيارة الحكومية وقالت لها: لا يا شاطرة خطه حلو..




بقلم : أكرم إسماعيل نيوف

أحدث المقالات
السادة أعضاء مجلس ...
لا إصلاح اقتصادياً.. ...
الحبحبة ... داء ...
نصائح دبورية ...
هموم مواطن ...
انتبهوا.. سموم في ...
زيت الزيتون يشتاق ...
استملاكات دون تنفيذ ...
التقرير الاقتصادي لاتحاد ...
إمساك العصا من ...
أكثر المقالان قراءة
جلعاد يغتصب عبير ...
لماذا تم صرف ...
خبر عاجل : ...
سورية اليوم أقوى ...
المواطن السوري واللهاث ...
وزارة التربية و ...
رفقاً بالجمهور.. يا ...
نشرة الأخبار في ...
حكاية مواطنة درجة ...
شبابيك الآداب بحلب ...
جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدبور © 2006
Powered By WorldWideMe