من نحن الاقتراحات اتصل بنا   العدد رقم : 100   
أبواب الجريدة :  
القائمة الرئيسية
صفحة البداية
لمحة عن الجريدة
كتبنا ما كتبنا
أهم المقالات
صفحة الكاريكاتير
أبناء البلد
الاقتراحات
أغنية الدبور
الاتصال بالجريدة
الأرشيف
ارسل لصديق
أدخل البريد الالكتروني
الكاريكتير

الذكرى 2 لجريدة الدبور \ 27-11-2007
لماذا تم صرف وزيري الأوقاف والاتصالات؟ في ضبط واحد ...(30 ) كيلومتراً من الخراطيم تهرب المازوت إلى لبنان في فقدان الأمل العاطفي والحكومي كيف تصبح غنياً؟ ...الطرق الشريفة وغير الشريفة للثراء حقوق الطبقة العاملة بين سندان مؤسسة التأمينات الاجتماعية.. ومطرقة أرباب العمل يوميات سيارة حكومية ضواح سكنية.. بلا مياه؟! حي السميرية وحرمان 200 طفل و 50عائلة من عبور باب الحارة اللاذقية.. من مدير مكتب شام برس: إياد خليل.. برسم مجلس مدينة دير الزور ...أرصفة دير الزور إلى أين؟ عاجل.. عاجل.. السيد مدير عام الآثار والمتاحف هموم مواطن رفقاً بالجمهور.. يا سيادة التلفزيون المحلي!! المواطن السوري واللهاث خلف تنكة زيت الزيتون
ضواح سكنية.. بلا مياه؟!

التوسع العمراني الحديث أصبح يعم دمشق من كل جوانبها بسبب الازدياد السكاني المتأزم، ومن المعروف أن دمشق عاصمة الثقافة العربية إذاً من الضروري لها هذه الحداثة.
فكل يوم يمضي نسمع عن ضاحية أو جمعية سكنية جديدة وطبعاً مثل العادة الوعود الكثيرة والمتكررة بأنها الوحدات السكنية المنتظرة، من حيث التنظيم والتجهيزات ومن حيث الأقساط التي تناسب ذوي الدخل المحدود وكما ذكر آنفاً مجرد وعود.
هذا جانب من ميزات هذه الضواحي أما عند معرفتك بعدم وجود مياه فيها هذا ما لا يطيقه بشر للسكن فيها.
فسكان هذه الضواحي الفخمة المحظوظون يعانون من قلة المياه وانعدامها في أكثر الأحيان، وإن وجدت فهي مياه آبار كلسية ومليئة بالشوائب والرمال تراها بيضاء اللون كالحليب لا تصلح للشرب أبداً، مما دفع سكان هذه الضواحي إلى شراء صهاريج وكالونات مياه شرب للاستخدام المنزلي.
حتى للاستحمام فهي غير صالحة لما تسببه من حساسية وتساقط للشعر وما إلى ذلك من مضاعفات أخرى، ونحن هنا لا نتكلم عن مشكلة ضاحية أو اثنتين ولكن هذه مشكلة جميع الجمعيات السكنية الحديثة.
وإذا تكلمنا بالوعود القديمة بشأن مد خطوط مياه صالحة للشرب فهي تبقى بإطار الوعود ولا تتخطاها.
فهم إذا تعطل أي خط مياه لا تصيبهم النخوة لتصليحه فكيف بمد وإنشاء شبكة مياه ضخمة.
لقد أصبح إيصال المياه إلى المنازل في هذا الزمن رفاهية.. تصور يا رعاك الله.!



بقلم : رهام أسعد

أحدث المقالات
السادة أعضاء مجلس ...
لا إصلاح اقتصادياً.. ...
الحبحبة ... داء ...
نصائح دبورية ...
هموم مواطن ...
انتبهوا.. سموم في ...
زيت الزيتون يشتاق ...
استملاكات دون تنفيذ ...
التقرير الاقتصادي لاتحاد ...
إمساك العصا من ...
أكثر المقالان قراءة
جلعاد يغتصب عبير ...
لماذا تم صرف ...
خبر عاجل : ...
سورية اليوم أقوى ...
المواطن السوري واللهاث ...
وزارة التربية و ...
رفقاً بالجمهور.. يا ...
نشرة الأخبار في ...
حكاية مواطنة درجة ...
شبابيك الآداب بحلب ...
جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدبور © 2006
Powered By WorldWideMe