|
اللهم أبعد عنا الطمع لأن الطمع ضر ولا نفع، اللهم ألهم سكان الحي الصبر والسلوان وصبرهم على ما آتاهم من ضرر جراء إغلاق حي السميرية في حرستا. وإليكم القصة كاملة.. اشتكى لمكتب جريدة (الدبور) في ريف دمشق عدد كبير من قاطني حي السميرية الموجود في حرستا، ويقطن هذا الحي نحو 70 عائلة موزعة على عدة حارات شعبية مخالفة، وهذه الحارات لا تتوفر فيها أدنى شروط الإنسانية والصحة. أبو وائل رحبه قلبه على السكان وعلى حاله وحال أولاده هذا المواطن الموجوع قاطن في حي السميرية يشبه الحي الذي يسكنه بنفق له منفذان أحداهما إلى المدينة بما تحويه من أسواق وخدمات ومدارس، والآخر إلى أوتوستراد حرستا الخطر والحوادث اليومية.
واقع مؤلم جداً
إن هذا الواقع حقيقة مؤلمة جداً ويشكل معاناة وهماً ومآسي وتفكيراً والأم تنتظر ولدها ليأتي بسلام من المدرسة، وكله جراء إغلاق باب الحارة بوجه السكان والطلاب والسبب إنشاء بناء في العقار 6041 أمام منفذ الحي إلى مدينة حرستا، مما حرم سكان الحي وأجبرهم على السير مسافة 2 كم على أوتوستراد حرستا للوصول إلى مدارسهم وقضاء الحوائج اليومية، رغم الخطر الكبير الذي يتعرض له المارة والمشكلة أن صاحب العقار يرفض فكرة بيع ممر إلى جانب البناء بعرض نصف متر يتسع لمرور شخص واحد، ويؤكد الشاكون وأبو وائل راعي الحارة معهم ومنهم المعاقون والمرضى الذين يضطرون يومياً للذهاب إلى المشافي والأطباء أن صاحب العقار طلب سعراً مرتفعاً لبيعهم ممراً أو منفذاً إلى مدينة حرستا.
ثمن غال لضفة النجاة
رغم معرفته بالأوضاع المرتدية للسكان وعدم قدرة أغلبهم على تأمين مبلغ كبير في حال تم الاتفاق على شراء طريق يؤمن المرور إلى ضفة النجاة، يطلب صاحب العقار الثمن الغالي، علماً أن صاحب العقار ترك السكان يمرون من الطريق عشرين عاماً، والآن يطالب بمبالغ كبيرة لا يستطيع أحد دفعها مهما عملوا واشتغلوا وتدينوا ودبروا ولفتح لو سدة لمرور 70 عائلة قاطنة باب الحارة (حي السميرية).
ماذا كان ردهم
محافظة ريف دمشق من وجهة نظرها أن هذا الموضوع قيد الدراسة ولا يمكن اتخاذ قرارات متسرعة قبل الإحاطة بكامل جوانب الموضوع كي لا يظلم أحد، وبرأي محافظ ريف دمشق السيد نبيل عمران أن هناك قانوناً لمعالجة هذه المشاكل، فهل ينتظر السكان القانون والدراسة والمباحثات ليمرون من باب الحارة؟
نقول نحنا الدبابير أليس من حق سكان حي السميرية أن يكون لهم ممر يعبرون منه بأمان بدل أن يسيرون مسافة 2 كم للوصول إلى مدارسهم وأعمالهم ووظائفهم يومياً؟! تأمل جريدة (الدبور) الأخذ بعين الاعتبار أن هؤلاء السكان مظلومون تماماً ولا داعي لصاحب العقار أن يتبع الأساليب الملتوية في الخدمات والمحافظة وبلدية حرستا من حق سكان السميرية أن يكون لهم منفذ يا خدمات فنية وبلدية ومحافظة ومسؤولين.
بقلم : الدبور- خاص
|