|
تحدثنا نحن وغيرنا كثيراً عن تجاوزات الأرصفة المستمرة في دير الزور، وعن ظاهرة احتلالها وعدم تحريرها، إلا أننا لم نلحظ أي رد من الجهات المعنية وكأننا ننفخ في قربة مثقوبة بل زاد تفاقم الظاهرة بداية الجهات المسؤولة متجاهلة هذا الواقع، والأرصفة المخصصة أصلاً لسير المواطن احتلها تماماً الباعة الجوالون وباعة البسطات وإشغالها أيضاً بمقاه عن طريق الكراسي الصغيرة ناهيكم عن الساحة العامة التي تعتبر مركزاً للمدينة، هذه الساحة المستباحة والشكاوى عديدة وردت من شرائح متنوعة الذين قالوا نحن في القرن الحادي والعشرين وما زاد الطين بلة هو سوق الهال فالعربات احتلت حتى الشارع مما سبب حوادث ومشاجرات وملاسنات حادة.
بقلم :
|