|
شبابيك الآداب بحلب تتهاوى فوق رؤوس الطلاب:
- أؤكد لكم أن هذا الحدث ليس خبراً من شريط قناة العربية أو مشهداً من أفلام هوليود!! إنما هو حدث وقع في كلية الآداب بجامعة حلب وكنت محيطاً بكل أبعاده الزمانية و المكانية وشاهد عيان وأبعد عنه بضعة أمتار فقط! ففي يوم الثلاثاء الماضي وبعد أن دخلت حرم الكلية لتقديم الامتحان فإذا بشيء يهوي من الأعلى, لم يكن صحناً طائراً من العالم الخارجي أو نيزكاً فضائياً ....! بل إنه إحدى الواجهات الزجاجية لإحدى القاعات في الطابق الرابع والتي يبلغ طولها نحو 4م وعرضها أيضاً 4م، نعم سقطت بالقرب من عشرات الطلاب وكادت أن تسقط فوقهم لولا تدخل القدرة الإلهية فقد انتبهوا إليها وابتعدوا بفزع شديد عن مكان سقوطها حتى إن إحدى الفتيات قد أغمي عليها .
-بالنهاية من حقي كطالب في هذه الكلية أن أوجه سؤالاً إلى عميد الكلية المحترم:
لماذا هذا الاستهتار - يمكن عن غير قصد- بحياتنا نحن الطلاب , أليس من اللازم القيام بأعمال الصيانة بشكل دوري؟! أمن المعقول أن توضع واجهة زجاجية طولها 4م و عرض 4م دون تثبيتها بإحكام؟!
- مع العلم أن الكلية شهدت في الفترة الأخيرة الكثير من الندوات والمحاضرات بسبب احتفالية حلب , وزارها المحافظ وعدة وزراء وعلماء ومفكرين عرب وأجانب ..
فهل يمكننا تصور الطامة الكبرى لو أن هذه الواجهة سقطت فوق أحدهم؟!.
وفي النهاية أتمنى من الله أن يبعدنا من تحت "شي شباك بدو ينتحر" !!! ودمتم نبضاً للحقيقة المرة ودامت لسعاتكم في أجساد الغافلين!
بقلم : الدبور
|